نبذة عنا

من نحن

 

تاريخنا

في عام 1955، كان المؤسس عيسى حسين اليوسفي في العقد الثاني من عمره حين فتح متجرًا صغيرًا في سوق التجار القديم حيث كان يبيع زيت جوز الهند وقطع غيار للدراجات الهوائية. في يوم من الأيام، زاره ممثل عن شركة ماتسوشيتا اليابانية حاملًا مجموعة صغيرة من المنتجات بما فيها البطاريات التي كان يحاول بيعها. في تلك الأيام، لم تكن جودة المنتجات اليابانية معروفة في الكويت وبالتالي لم تنجح مساعي ممثل الشركة في بيع منتجاته للتجار الآخرين. إلّا أن هذا المندوب أعجِب بصدق عيسى ومواقِفه الواضحة وقرّر وضع منتجاته في المتجر الصغير ثم غادر البلاد. عندما بدأ الناس بشراء المنتجات بشكل ملحوظ، لاحظ عيسى أن الطلب قد ازداد، فباشر بطلب المزيد من المنتجات. مع مرور الوقت، بدأ يعرض تشكيلة كبيرة من منتجات ماتسوشيتا في متجره.

كبرت المؤسّستان معًا. فقد كانت ماتسوشيتا شركة مصنّعة صغيرة وكان متجر عيسى كناية عن محل صغير في السوق. مع مرور الوقت وفي أيّامنا هذه، أصبحت شركة ماتسوشيتا مصنّعة العلامة التجارية الأكثر شهرة في عالم المنتجات الإلكترونية : باناسونيك. أمّا بالنسبة لشركة عيسى حسين اليوسفي وأولاده فقد أصبحت واحدة من أكبر الشركات الموزعة للأجهزة الإلكترونية في الكويت.

سر نجاح عيسى حسين اليوسفي هو قدرته على فهم حاجات العملاء وتحقيق آمالهم وتوقعاتهم. في عام 1960، إفتتح المشغل الأول من نوعه في الكويت لصيانة المنتجات الإلكترونية العديدة التي كان يبيعها.

إفتتح عيسى حسين اليوسفي المزيد من المتاجر، وبعدما توطّدت علاقته بعملائه، وسّع عمله في أسواق مرتبطة. في عام 1973، باشر في تأمين مكيّفات الهواء وفي عام 1975، أنشأ قسمًا منفصلًا ومؤلّفًا من سلسلة محلات خاصة به لبيع مختلف أنواع الساعات.

ساهمت تلك المشاريع الناجحة في توطيد موقعه محليًّا وفي عام 1982، إفتتح مؤسسة تجارية منفصلة لتركيب وصيانة مكيفات الهواء بالإضافة إلى تعهّد مقاولات كهربائية. بعد مرور سنوات قليلة، توسّعت المؤسسة لتشمل أعمال السباكة والحماية من الحرائق. بعد ذلك، تمّ دمج هذه الأنشطة ضمن مجموعة الخدمات الهندسية التي تطوّرت لتصبح شركة مقاولات ميكانيكية وكهربائية تُقدّر حاليًّا بأكثر من مليون دينار. في السنة نفسها، بدأت الشركة في توفير أعمال متقدّمة ومعدّات خاصة بالإتصالات إضافة إلى تقديم التجهيزات الخاصة بالمكاتب وخدمات تكنولوجيا المعلومات. تقع المنتجات العالية الجودة والخدمات المهنية ضمن قسم حلول الأعمال والخدمات.    

في التسعينات، تعافت الشركة بسرعة كبيرة من الأضرار التي خلّفها الغزو العراقي وباشرت في التوسع والتقدم. عام 1994، إختارت الشركة العمل في مجال السفر وتوسيع نطاق المنتجات الإلكترونية لتشمل الأجهزة التي تُعنى بالصحة والعناية بالجمال والأجهزة المنزلية الشاملة. 

بعد إفتتاح المشغل الأول في الستينات، تمكّنت الشركة من تأسيس مشاغل عديدة ومتمركزة في مناطق إستراتيجية في الكويت. أمّا في التسعينات، فتوسّع نطاق هذه المشاغل وانتقل العديد منها إلى مراكز كبيرة لتلبية إحتياجات العملاء لمنتجات عالية الجودة.

حصدت الشركة مكافآت عديدة في مجالات تفوق الناحية المادية بفضل سعيها المتواصل إلى تحسين نوعية حياة عملائها. فقبل الحصول على شهادة ISO-9002 عام 1999 وشهادة ISO-9001 عام 2000، إحتلت الشركة المرتبة الأولى في تميّز الخدمات بين جميع وكلاء باناسونيك الوطنيين في الشرق الأوسط لمدة سنتين على التوالي، عام 1997 و1998. إضافةً إلى ذلك، حصدت الشركة المرتبة نفسها عام 2002 وتصدّرت المرتبة الأولى عام 1998 عن فئة خدمات ما بعد البيع بين جميع منافسيها في الكويت. دون شك، تؤكد إدارة وموظّفي شركة عيسى حسين اليوسفي وأولاده أنّ هذه الجوائز هي تعبير عن الثقة التي تفوّقت على أرقام المبيعات المجرّدة.



 رسالتنا

رسالتنا في شركة عيسى حسين اليوسفي هي تحسين نوعية حياة عملائنا. نسعى جاهدين لتحقيق رسالتنا من خلال التأمين الفوري لمجموعة كبيرة من المنتجات التجارية والخدمات بجودة ممتازة وأسعار مقبولة. إضافةً إلى ذلك، نساهم في نشر رسالتنا بطريقة غير مباشرة عبر المشاركة في المشاريع التي تُعنى بخدمة المجتمع. 



 قيم المؤسّسة

في شركة عيسى حسين اليوسفي وأولاده، تلتزم أعمالنا التجارية بأقصى وأدق المعايير الأخلاقية. فيما نبحث بإستمرار عن سبل جديدة لتوسيع مجالاتنا التجارية، نحرص دائمًا أن نقدم المنتجات والخدمات الملائمة لصالح العملاء. ينصب تركيزنا الرئيسي على عملائنا الكرام ونقدّر موظّفينا دومًا لأنّهم ثروتنا الحقيقية. نسعى دائمًا إلى تدريب موظّفينا ورعايتهم ونتطلّع نحو إغناء تجاربهم لأنّنا نثق أنّهم سيعكسون هذه الفضائل لعملائنا عبر تقديم خدمات عالية الجودة. يمكن التعبير عن قيم المؤسسة من خلال الشعار التالي:

"خدمة الناس لتحسين نوعيّة حياتهم"

تقوم هويّة المؤسسة على نظام القيم القوي الذي نعتمده ممّا يعزّز موقعنا الرائد في السوق الكويتي وينمّي علاقتنا برؤسائنا.